رغم المؤشرات الإيجابية، ووجودها وحيدة على حلبة الترشيحات، فإن السعودية ستترقب بشغف الإعلان الرسمي عن فوزها باستضافة مونديال 2034 خلال القمة الافتراضية
وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في كلمته الختامية خلال الجمعية العمومية التي أُقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك: «سيكون يوم 11 ديسمبر المقبل (أي بعد نحو 207 أيام) موعداً لقمة (افتراضية)، وذلك للكشف عن البلدان المستضيفة للنسختين المقبلتَين لكأس العالم 2030 و2034».
ومن جهة ثانية، من المقرر أن يتخذ مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً في موعد أقصاه 20 يوليو (تموز) المقبل، بشأن قبول أو رفض طلب فلسطين، تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي للعبة.
ودعا اتحاد الكرة الفلسطيني للتصويت لاستبعاد إسرائيل في اجتماع الجمعية العمومية لـ«فيفا»، وهو ما أيّده نظيره الأردني، لكن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أكد أن اتخاذ قرار في هذا الشأن يعود لمجلس الاتحاد الدولي. وقال إنفانتينو: «لا ينبغي لكرة القدم على الإطلاق أن تصبح رهينة للسياسة، وتبقى دائماً ناقلاً للسلام، ومصدراً للأمل، وقوة للخير، وتوحيد الناس بدلاً من تقسيمهم».
وبالعودة إلى إنفانتينو، فقد وصف احتمال نشوب خلاف قانوني بشأن خطط الاتحاد لإقامة بطولة كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقاً، صيف العام المقبل، بأنه نقاش عقيم.
وتلقى «فيفا» تهديدات بأنه سيواجه إجراءات قانونية من رابطة الدوريات العالمية، التي يرأسها ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والنقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، إذا لم تتم إعادة جدولة البطولة الموسعة، التي من المقرَّر أن تقام في الولايات المتحدة، يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2025.
وقال إنفانتينو: «حتى مع إقامة بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد التي يشارك فيها 32 فريقاً، وتُقام بها 63 مباراة كل 4 سنوات، فإن (فيفا) ينظم نحو 1 في المائة فقط من إجمالي مباريات الأندية الكبرى في العالم. أما جميع اللقاءات الأخرى، فإن 98 أو 99 في المائة منها يتم تنظيمها بواسطة الدوريات والاتحادات القارية المختلفة، وهذا أمر جيد».
وأضاف إنفانتينو في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ولكن هنا يأتي الأمر. إن نسبة 1 أو 2 في المائة من المباريات التي ينظمها (فيفا) تمول كرة القدم في جميع أنحاء العالم. الإيرادات التي نحققها لا تذهب فقط لعدد قليل من الأندية في بلد واحد. الأرباح التي ندرها تذهب إلى 211 دولة حول العالم».
وتابع: «لا توجد منظمة أخرى تفعل ذلك. لذا آمل أن تؤدي هذه الأرقام التي يمكنكم التحقق منها بالطبع لإيقاف هذا النقاش العقيم الذي لا معنى له حقاً، والتركيز على ما يتعين علينا القيام به، وما مهمتنا التي تتمثل في تنظيم الفعاليات والمسابقات وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، لأن 70 في المائة من الاتحادات الأعضاء لن يكون لديها كرة قدم دون الموارد التي تأتي مباشرة من (فيفا)».
وأعلن إنفانتينو أيضاً عن خطط لإقامة مهرجان جديد لكرة القدم تحت 15 عاماً بمشاركة فرق من جميع الاتحادات الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحاداً، وتحدث عن احتمال إقامة «كأس العالم للأساطير» لنجوم الساحرة المستديرة السابقين.
من جهة ثانية، فازت البرازيل بحقوق استضافة كأس العالم للسيدات (2027)، وذلك لأول مرة في تاريخ مونديال السيدات، يتم خلالها تحديد البلد المضيف عبر تصويت بين الاتحادات الأعضاء في اجتماعات الجمعية العمومية لـ«فيفا»، بدلاً من مجلس الاتحاد الدولي.
وفازت البرازيل خلال التصويت الذي جرى، حيث تفوقت على الملف الأوروبي المشترك، الذي تقدمت به كل من ألمانيا وبلجيكا وهولندا.
وأيّد 78 فقط من أصل 207 أعضاء شاركوا في التصويت إقامة مونديال السيدات في أوروبا، بينما حصلت البرازيل على 119 صوتاً، حيث كان هناك 197 صوتاً صحيحاً فقط.
وتم تصنيف البرازيل على أنها المرشحة الأوفر حظاً لتنظيم المونديال قبل التصويت، بعد أن سجلت نتائج أفضل بشكل طفيف من الأوروبيين في تقرير التقييم.
بالإضافة إلى ذلك، لم تُنظم كأس العالم للسيدات حتى الآن في أميركا الجنوبية، بينما أقيمت 3 مرات في أوروبا، بما في ذلك ألمانيا عام 2011. وقدم إنفانتينو التهنئة للبرازيل بعد إعلان استضافتها مونديال السيدات، حيث قال: «سيكون لدينا أفضل كأس عالم في البرازيل. شكراً جزيلاً أيضاً لملف (بلجيكا وهولندا وألمانيا)، الذي كان رائعاً».
قال ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم إن بلاده بدأت، الثلاثاء، فصلا جديدا من رحلة الترشح لاستضافة كأس العالم 2034.
وقال المسحل في بيان على حساب الاتحاد السعودي على منصة إكس للتواصل الاجتماعي المعروفة سابقا باسم تويتر "بداية أجدد الشكر إلى 125 اتحادا كرويا من مختلف أنحاء العالم على دعمهم الكبير لملف السعودية 2034 منذ إرسال خطاب الترشح الرسمي إلى الاتحاد الدولي قبل أسابيع قليلة.
وأضاف "ترشحنا لاستضافة كأس العالم 2034 يجسد شغف السعوديين بكرة القدم ويؤكد سعي بلادنا لتحقيق المزيد من التقدم والنمو لهذه اللعبة وهو ما يجعلنا نؤكد التزامنا في الاتحاد السعودي بتلبية جميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم لنيل حق الاستضافة.
ويبدو طريق السعودية، ممهدا بقوة لاستضافة الحدث الكبير، لكن الأمر لن يحسم رسميا إلا بعد الإيفاء بعدد من المتطلبات الرسمية، التي لا تبدو بعيدة عن قدرات المملكة الثرية، الساعية للاستثمار بقوة في الرياضة.
وفيما يلي بعض الأرقام التي عرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالبنية التحتية، ضمن نظرة عامة على متطلبات استضافة مونديال 2034..
2024.. الإعلان عن الدولة/الدول المستضيفة خلال مؤتمر فيفا المتوقع إجراؤه في الربع الأخير من العام.
14.. الحد الأدنى للملاعب المقترحة المناسبة.
4.. الحدّ الأدنى للملاعب المقترحة الموجودة راهناً (قائم حالياً، قيد الانشاء، يتطلب التجديد أو إعادة البناء مع الحفاظ على العناصر الهيكلية الرئيسية).
40 ألف متفرّج.. سعة ملاعب دور المجموعات (باستثناء المباراة الافتتاحية)، دور الـ32، دور الـ16، ربع النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث.
60 ألف متفرّج.. سعة الملاعب المضيفة لنصف النهائي.
80 ألف متفرّج.. سعة الملعب المضيف للمباراة النهائية.
105*68 متراً.. طول وعرض الملعب.
72.. موقعاً مخصّصاً لمعسكرات التدريب (مقترناً بفندق).
4.. مواقع تدريب مناسبة في كل ملعب (مقترنة بفندق).
مقرّان على الأقل.. لمعسكرات تدريب الحكام (مقترنة بفندق).